03/07/2026
الصلاة التفريجية (الSubstitution / النارية)
وهي من الصيغ المشهورة التي يُدعى بها لتفريج الكروب ونيل المقاصد:
"اللَّهُمَّ صَلِّ صَلاَةً كَامِلَةً وَسَلِّمْ سَلاَماً تَامًّا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ، وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ، وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ، وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الْخَوَاتِيمِ، وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُومٍ لَكَ".
2. صلاة الفاتح لِما أُغلق
صيغة عظيمة الثواب تُركز على مقام النبوة وهداية البشرية:
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ، وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ، وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ".
3. صلاة المحبين العميقة (جامعة لصفاته)
من الصيغ الطويلة والمؤثرة في وصف شمائله ﷺ:
"اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ التَّاجِ وَالْمِعْرَاجِ وَالْبُرَاقِ وَالْعَلَمِ، دَافِعِ الْبَلَاءِ وَالْوَبَاءِ وَالْقَحْطِ وَالْمَرَضِ وَالْأَلَمِ. جِسْمُهُ مُطَهَّرٌ مُعَطَّرٌ مُنَوَّرٌ، مَنِ اسْمُهُ مَكْتُوبٌ مَرْفُوعٌ مَشْفُوعٌ فِي اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ. شَمْسِ الضُّحَى، بَدْرِ الدُّجَى، نُورِ الْهُدَى، كَهْفِ الْوَرَى، مِصْبَاحِ الظُّلَمِ، جَمِيلِ الشِّيَمِ، شَفِيعِ الْأُمَمِ، صَاحِبِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ. وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا".