16/07/2026
بينما كانت أمهاتنا تطبخ، كانت الحارة كلها تشتمّ رائحة الحب..."
في زمان مضى، لم تكن البيوت تُغلق أبوابها. كانت رائحة الفاصوليا واللحم المطبوخ بحب تخرج من النوافذ لتتقاطع مع رائحة بيوت الجيران. كنا نلعب في الزقاق، وعندما تفوح هذه الرائحة، نعرف فوراً أن وقت الفرح قد حان.
كنا نأكل في أطباق متطابقة، ونسكب للجارة قبل أن نأكل، ليعود إلينا طبقها مليئاً بشيء آخر. هذا الصحن يختصر حكاية جيل كامل كَبُر على الخير والبركة والشبع الروحي قبل شبع البطون.