09/07/2026
رسائل مخفيه من قصص القرأن
ربما أكون مخطىء
لكن لا أخشي القول بأن قصة خلق ادم ليست مجرد قصه ,,
بل رسائل عظيمه لم أدركها طويلا
الرساله الأولى
فى البدايه يعترض الملائكه بقولهم " اتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء ",, لم يكن اعتراضا يحمل معنى المعصيه كأعتراض إبليس ,, لكنه كان طلبا للفهم و التفسير ,,
تقول الرساله : انك كمخلوق يحق لك بل هو مطلوب منك ان تحاول الفهم و تطلب التفسير و تدبر
الرساله الثانيه
إنى أعلم ما لا تعلمون
الرد هنا يوحى بأن تساؤل الملائكه وراءه خبره او علم سابق بماهية هذا المخلوق الذى سيجعله الله خليفه فى الارض , و إدراك يليه حكم مسبق على ان هذا المخلوق سيفسد ,, فيقول الله إنى اعلم ما لا تعلمون ,, اى ان هناك شيء جديد لا يعرفوه فما هو ؟
تقول الرساله : أن الله دافع عن المؤمنين قبل ان يوجدوا على الأرض ,, كصفات و ليس كخانه فى بطاقه أو صفه مجتمعيه .
الرساله الثالثه
و علم أدم الاسماء كلها ,,
هنا الجديد فى القصه ,, هنا التميز الذى اظهره الله للملائكه فى أدم ليعلموا بأن أدم من الممكن ألا يفسد ,, طالما عرف الأسماء كلها ..
تقول الرساله ,: إذا تذكرت الأسماء كلها, نجوت .
الرساله الرابعه
و ما هى الاسماء كلها ؟
يقول المفسرين انها اسماء الاشياء و الأشخاص كالجبل و الطائر و الريح و ابو خالد ,, و تقول وجهة النظر الاخرى بأنها اسماء سيسعي إبليس الى تغيير معناها لدى الانسان كى لا ينجو ,, أسماء قوانين و مبادىء و مشاعر و إنسانيه
تقول الرساله أن اليوم اصبح اللص أحيانا يسمي مستثمر أو باشا و أحيانا عمده ,, و أن المؤمن تغير إسمه ليصبح اليوم اخوانجى أو تعبان فى مخه و أن المخلص أصبح ضحيه و أن المحب ضعيف و حاشا لله أعظم المحبين و المحبوبين
إذا أردت ان تنجو ,, قبل أن تفكر بأى شىء فكر أولا بالأسماء , و سميها بمسمياتها ,, بداية من مشاعرك و تقييمك لنفسك و تقديرك لها و معرفتك بأنك نصف من روح إله نفخت فى نصف من طين مرورا بمن حولك و انتهاء بعلاقتك بربك و صلتك به ,,
إذا أردت أن تنجو عليك ان تكون ممن دافع الله عنهم ,, من يعرفون الإسم و المعنى الحقيقي للظلم و الحق و العدل و الإخلاص و التوبه و الكفر و الإيمان و إن الحكم إلا لله
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بوست لن يقرأ