08/08/2026
🍽️ أوعى تحكم على موظف من لقطة… يمكن أنت اللي كسرت فيه حاجة!
في المطاعم…
الناس بتشتغل تحت ضغط مش طبيعي.
صوت أوردرات…
زحمة…
عميل مستعجل…
مطبخ مولّع…
مدير عايز النتيجة فورًا…
وموظف واقف على رجليه من أول الشيفت لآخره.
وسط كل ده…
أوعى تشوف موقف واحد وتحكم على إنسان كامل.
ويتر ساكت في الـ briefing؟
تقول:
“ده ضعيف الشخصية.”
كاشير بيتردد قبل ما يرد؟
“ده مش واثق من نفسه.”
شيف مش بيشارك كتير في الكلام؟
“ده مش Team Player.”
موظف مش بيضحك وبيهزر مع الكل؟
“ده متكبر.”
وفي المقابل…
واحد بيعرف يتكلم كويس، ويضحك، ويعرف يبيع نفسه…
نحطه فورًا في خانة:
“ده قائد!” 👏
مع إن الحقيقة؟
ممكن تكون أبعد حاجة عن كده.
يمكن الموظف الساكت…
هو أكتر واحد شايل الشيفت على كتفه.
يمكن اللي بيتردد قبل ما يرد…
اتعلم إن كلمة غلط قدام مدير عصبي ممكن تكلفه كتير.
يمكن اللي مش اجتماعي…
مش متكبر.
يمكن هو بس مش حاسس بالأمان.
ويمكن الموظف اللي بقى ساكت فجأة…
كان في يوم من الأيام أكتر واحد بيتكلم ويقترح ويحاول…
لحد ما اتقاله مرة ورا مرة:
“سيبك.”
“إنت فاهم غلط.”
“إحنا أدرى.”
“نفذ وبس.”
فقرر…
يسكت.
وهنا المصيبة.
المدير يشوف السكوت…
ويعتبره ضعف.
بينما الحقيقة إن السكوت أحيانًا…
أثر من آثار الإدارة نفسها.
في المطاعم، إحنا مش بندير أوردرات بس…
إحنا بندير بشر.
والبشر مش ماكينة قهوة:
تضغط زرار…
يطلعلك نفس المنتج كل مرة.
كل موظف وراه قصة.
ظروف.
ضغط.
تجارب.
نجاحات.
إحباطات.
ومواقف يمكن أنت أصلًا متعرفش عنها حاجة.
عشان كده…
قبل ما تقول:
“فلان مش مناسب.”
اسأل نفسك:
أنا شفت الحقيقة… ولا شفت لقطة؟
قبل ما تستبعده من فرصة…
اسأل.
قبل ما تكتب تقييم ظالم…
راقب.
قبل ما تحكم على شخصيته…
حاول تفهمه.
لأن أخطر قرار إداري…
هو قرار مبني على انطباع متنكر في شكل حقيقة.
ويمكن الموظف اللي أنت شايفه النهارده “عادي”…
لو اديته فرصة…
يطلع هو الشخص اللي كان ناقص فريقك من زمان.
وفي النهاية…
مش كل واحد بيعرف يتكلم قائد.
ومش كل واحد ساكت ضعيف.
ومش كل واحد مختلف مش مناسب.
أحيانًا…
أكبر كفاءة في المطعم…
تكون قاعدة في آخر الشيفت،
ساكتة،
مرهقة،
ومستنية حد يقول لها:
“أنا شايف تعبك… وإنت تستاهل فرصة.” ❤️