06/10/2026
أول ما رحت لكندا، بمرحلة معادلة شهادتي. كنت أدرس وأشتغل بنفس الوقت، وأول وظيفة اشتغلتها كانت بمحل ستائر فاخرة.
بعد التدريب، صرت أطلع Home Consultations. مديرتي كانت ترتب المواعيد، وأنا أحمل شنطة مليانة عينات أقمشة وأروح من بيت لبيت.
تقريباً دخلت أكثر من 90 منزل.
وبصراحة... ما كنت أتعلم عن الستائر فقط.
كنت أتعلم عن الناس.
كنت أشوف شلون يعيشون، شلون يفكرون، شلون يرتبون بيوتهم، وشلون يعبر كل بيت عن شخصية أصحابه. هاي التجربة كانت أسرع طريقة اندمجت بيها بالمجتمع الكندي.
لكن في بيت... مستحيل أنساه.
كان قصر يطل على البحيرة، بأحد أفخم أحياء تورنتو. كل شيء بيه كان يصرخ رفاهية... مسبح، جاكوزي، ساونا، سبا... وكل تفاصيل الفخامة اللي ممكن تتخيلها.
بس أول ما دخلت... حسيت بشيء غريب.
البيت كان هادئ بشكل يخوف. ساعة قديمة كانت تدق كل ساعة، والصوت يزيد إحساس الوحدة.
صاحبة البيت كانت عايشة وحدها. زوجها يشتغل بأمريكا، وهي تقضي أغلب وقتها وحدها بهذا القصر.
كانت تريد تغير الستائر، والسجاد، والأثاث.
وأني قاعدة أحچي وياها... حسيت إنها ما كانت تريد تغير الديكور.
كانت تريد تغيّر شعورها.
كانت تدور على أي شيء يدخل حياة للبيت... يمكن يخفف وحدتها.
بهذيج اللحظة تعلمت درس ما نسيته لليوم...
الفلوس تشتري بيت... بس ما تشتري دفا البيت.
تشتري أفخم الأثاث... بس ما تشتري الضحكة.
وتشتري كل وسائل الراحة... بس ما تشتري السعادة.
ومن ذاك اليوم، صرت مؤمنة أكثر أن
أغنى إ�