Aladdin Merzougui - المعماري علاء الدين مرزوقي

Aladdin Merzougui - المعماري علاء الدين مرزوقي La page officielle de
l'Architecte | coach MERZOUGUI Alla Eddine.

بِاسْمِ اللهِ عَلَى مُبْتَغَانَا حَتَّى يَشَاءَ اللهُ لَنَا الْوُصُولَ.

القصبة تلهمني منذ سنوات، وكل مرة أزورها أعود منها محملا بالأفكار والطاقة والرغبة في العمل أكثر. هناك شيء في تفاصيلها، في...
16/06/2026

القصبة تلهمني منذ سنوات، وكل مرة أزورها أعود منها محملا بالأفكار والطاقة والرغبة في العمل أكثر. هناك شيء في تفاصيلها، في أزقتها، في تناسق عمرانها، يجعلها قادرة على إيقاظ الحس المعماري حتى لدى أكثر الناس اعتيادا على رؤية المباني.

لكن في الآونة الأخيرة أصبح هذا الإلهام يرافقه شعور آخر لا يقل قوة عنه. شعور بالحزن والخوف. كلما غادرت القصبة ينتابني إحساس بأنها تبتعد عنا شيئا فشيئا، وأن هذا المكان الذي كان ولا يزال مصنعا للأفكار ومصدرا للإبداع قد لا يكون موجودا بالشكل الذي نعرفه بعد سنوات "ان بقي الحال على ماهو عليه"

قد يبدو الأمر مبالغا فيه للبعض، ودراميا للبعض الآخر لكن المعماري يرتبط بالأماكن كما يرتبط الإنسان بذكرياته. والقصبة بالنسبة للكثير منا ليست مجرد نسيج عمراني قديم أو مجموعة مبانٍ تاريخية، بل هي روح حية، وذاكرة جماعية، ومرجع معماري لا يمكن تعويضه.

أصعب ما في الأمر أن تغادر مكانا ألهمك كثيرا وأنت تحمل في داخلك خوفا حقيقيا من فقدانه. شعور مؤلم ومقزز لا أتمنى أن يعيشه أي معماري مع المكان الذي شكل جزءا من هويته المهنية والفكرية.

القصبة صديقة الدرب ...

المعماري مرزوقي علاء الدين .

📢 رسمياًيعد التفكير مليا والتمعن في أهمية وثقل هذا القرار أعلن رسميا ترشّحي لمواصلة العمل  "كمهندس معماري" مع تجديد العه...
08/06/2026

📢 رسمياً

يعد التفكير مليا والتمعن في أهمية وثقل هذا القرار أعلن رسميا ترشّحي لمواصلة العمل "كمهندس معماري" مع تجديد العهد على تطوير وتحسين المنتوج المعماري في الجزائر 🇩🇿

خلال هذه المرحلة، ألتزم بالتركيز على:

الارتقاء بجودة التصميم المعماري المحلي

نشر الثقافة المعمارية وتعزيز الوعي بأهمية العمارة في حياتنا اليومية

الدفاع عن التراث المعماري الجزائري وحمايته من الاندثار

والعمل على إعادة إحياء هذا التراث وإرجاعه إلى الواجهة بما يليق بقيمته وهويته

نطمح إلى عمارة تعبّر عنا، وتحترم تاريخنا، وتواكب مستقبلنا في آنٍ واحد.

شكراً لكل من يدعم هذا المسار ويؤمن بأن العمارة ليست مجرد بناء، بل ثقافة وهوية 🇩🇿

مبروك علينا جميعا…بعد سنوات طويلة من النقاشات، الندوات، المقالات، وصداع “الهوية المعمارية الجزائرية”، يبدو أننا أخيرًا و...
08/06/2026

مبروك علينا جميعا…
بعد سنوات طويلة من النقاشات، الندوات، المقالات، وصداع “الهوية المعمارية الجزائرية”، يبدو أننا أخيرًا وجدنا الحل العبقري:
إلصاق بعض زخارف الأرابيسك على الواجهة… وانتهى الأمر.

شخصيا أشعر بالراحة الآن، لأن كل الجهود التي بُذلت منذ سنوات للحديث عن المناخ، النسيج العمراني، العلاقة بين الإنسان والفراغ، الخصوصية، المواد المحلية، التدرج البصري، روح المكان، والبعد الثقافي… اتضح أنها كانت تعقيدات لا داعي لها.

الحمد لله اكتشفنا أخيرا أن الهوية المعمارية ليست منظومة فكرية وعمرانية متكاملة، بل “باترن” جاهز "يتسبغ" على الواجهة قبل التسليم بقليل.

أعتقد أنني أستطيع الاعتزال مهنيا بضمير مرتاح الآن.
المعركة انتهت.
لقد انتصر الأرابيسك. 👏

طبعا، بعيدا عن المزاح، من الواجب أيضا الاعتراف بالمجهود الكبير الذي تبذله وزارة السكن ومؤسسة عدل في توفير السكن للمواطن، خاصة مع الضغط الهائل على هذا القطاع منذ سنوات. ، لكن اختزال الهوية المعمارية في الزخرفة وحدها هو بالضبط أحد الأسباب التي جعلت مدننا تفقد شخصيتها الحقيقية عبر السنوات.

الهوية لا تُرسم فوق الواجهة…
الهوية تبنى من الداخل، من طريقة التفكير في المدينة أصلا.

م.مرزوقي علاء الدين

الصورة المتداولة مؤخرا لمحطة حافلات “مبردة طبيعيا” في إسبانيا أثارت إعجاب الكثيرين، لكن بعد التحقق يتضح أن الصورة نفسها ...
06/06/2026

الصورة المتداولة مؤخرا لمحطة حافلات “مبردة طبيعيا” في إسبانيا أثارت إعجاب الكثيرين، لكن بعد التحقق يتضح أن الصورة نفسها على الأرجح صورة ترويجية أو معالجة بالذكاء الاصطناعي وليست صورة واقعية كما تم تداولها.

المشكل ليس في استعمال الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل في أن بعض الصفحات وحتى بعض المعماريين للأسف قاموا بتسويق الصورة وكأنها مشروع منفذ حرفيا على أرض الواقع، مع إضافة أوصاف خيالية مثل “جدران طينية ذكية تبرد بدون أي طاقة” وكأننا أمام تقنية سحرية.

بينما الحقيقة المعمارية أكثر منطقية وأكثر إثارة للاهتمام أيضا.

الفكرة الأساسية موجودة فعلا ويتم العمل عليها في عدة مدن حول العالم، وتعتمد على مبادئ معروفة في التصميم المناخي الحضري مثل:

* الظل العميق وتقليل الإشعاع الشمسي،
* التبريد التبخري باستعمال الماء والمواد المسامية،
* توظيف النباتات لتحسين المناخ المحلي،
* استغلال مياه الأمطار،
* وأحيانا دعم النظام بالطاقة الشمسية والتهوية منخفضة الاستهلاك.

أي أننا أمام هندسة مناخية ذكية مستوحاة من العمارة التقليدية في المناطق الحارة، وليس “اختراعا خارقا” كما حاول البعض تصويره.

ورغم أن الصورة ليست حقيقية بالكامل، إلا أن الفكرة نفسها ممتازة جدا وقابلة للتطبيق فعلا، خاصة في الجزائر وفي المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية التي تعاني من حرارة قاسية وفضاءات انتظار غير مريحة تماما.

لكن نجاح مثل هذه الحلول يتطلب احترام طبيعة كل مناخ:

* ما يصلح لمدريد قد لا يصلح تماما لورقلة أو تمنراست،
* نوع المواد يجب أن يتوافق مع الرطوبة والحرارة المحلية،
* النباتات يجب أن تكون مقاومة للجفاف،
* والتصميم يجب أن يركز على التهوية الطبيعية والظل قبل أي إضافة تقنية.

نحن لا نحتاج إلى نسخ صور خيالية من الإنترنت بقدر ما نحتاج إلى إعادة التفكير في علاقتنا بالمناخ المحلي وبالفضاء العام.

فالعمارة الذكية ليست في إنتاج صور مبهرة فقط… بل في إنتاج حلول حقيقية تجعل حياة الناس أفضل.

م.مرزوقي علاء الدين

عيدكم مبارك وتقبل الله منا ومنكم .ينعاد علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات .
27/05/2026

عيدكم مبارك وتقبل الله منا ومنكم .
ينعاد علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات .

من أكثر الأمور التي أصبحت مستفزة الى حد يثير الاستغراب والاستياء في سوق الأضاحي هذه الأيام، ليست فقط مسألة ارتفاع الأسعا...
25/05/2026

من أكثر الأمور التي أصبحت مستفزة الى حد يثير الاستغراب والاستياء في سوق الأضاحي هذه الأيام، ليست فقط مسألة ارتفاع الأسعار، رغم أنه ارتفاع غير مبرر ويثقل كاهل المواطن البسيط، بل الطريقة التي يُقدَّم بها هذا الواقع ويُسوَّق له إعلاميًا وعلى مواقع التواصل.

تجد من يصوّر كبشًا ويعرضه بثمن 12 أو 13 مليون سنتيم، ثم يصفه بأنه “كبش الزوالي”، وكأن هذا المبلغ أصبح أمرًا عاديًا يمكن لكل أسرة محدودة الدخل أن توفره دون عناء. هذا الخطاب في حد ذاته يخلق ضغطًا نفسيًا كبيرًا، ويعطي انطباعًا غير واقعي عن القدرة الشرائية، بل ويحوّل معاناة الناس إلى أمر طبيعي يتم التطبيع معه بشكل خطير.

في الحقيقة، هذه الأرقام بالنسبة لجزء كبير من العائلات ليست مجرد تكلفة موسمية، بل تعادل ميزانية أشهر طويلة من المعيشة، تُصرف على الغذاء والدواء والإيجار والتعليم. وبالتالي فإن تحويل الأضحية إلى “واجب اجتماعي مكلف” بهذا الشكل يُخرجها من معناها البسيط ويضع المواطن في زاوية ضغط غير مبرر.

المشكلة اليوم لم تعد في الغلاء فقط، بل في الفوضى التي تُصنع حوله، وفي محاولة جعله أمرًا اعتياديًا وكأنه خارج عن أي منطق اقتصادي أو اجتماعي. هذا النوع من الخطاب لا يضر بالقدرة الشرائية فقط، بل يمسّ الإحساس العام بالعدالة والإنصاف.

وفي هذا السياق، لا يمكن إنكار أن مبادرة وزارة الفلاحة في توفير الأضاحي المستوردة جاءت كخطوة مهمة وإيجابية في الاتجاه الصحيح، خاصة وأن الأسعار المعروضة في هذا الإطار تُعد عقلانية إلى حد كبير مقارنة بالأسعار المضاربة في السوق المحلية. هذه الخطوة ساهمت فعليًا في خلق بديل واقعي لكسر الاحتكار والضغط غير المبرر، وهي تستحق الدعم والتشجيع والاستمرار، بل وتوسيع نطاقها مستقبلًا لضبط السوق وإعادة التوازن له.

لكن في المقابل، ورغم أهمية هذه المبادرة، فإنها تبقى غير كافية وحدها أمام حجم الفوضى الموجودة في السوق المحلية، حيث لا تزال بعض الأطراف من موالين وسماسرة تتحكم في الأسعار بمنطق الربح السريع دون أي اعتبار للظرف الاجتماعي أو القدرة الشرائية للمواطن.

ومن هذا المنطلق، فإن الاستياء الشخصي هنا لا يتعلق فقط بارتفاع الأسعار، بل بطريقة إدارة السوق ككل، وباستمرار هذه الممارسات التي تحوّل شعيرة دينية إلى موسم مضاربة. المطلوب اليوم ليس فقط تنظيمًا، بل تدخلًا صارمًا وردعيًا يضع حدًا واضحًا لهذا الانفلات، ويعيد الاعتبار للمواطن قبل أي شيء آخر.

وفي النهاية، تبقى مبادرة الدولة خطوة إيجابية يجب البناء عليها لا الاكتفاء بها، لأن أي سوق يترك دون ضبط حقيقي يتحول سريعًا إلى مساحة استغلال، والمواطن هو دائمًا أول من يدفع الثمن.

م.مرزوقي علاء الدين

اللهم اكتب لنا وعائلاتنا وأحبتنا حجَّ بيتك الحرام، ولا تجعل بيننا وبين زيارة بيتك أمنيةً مؤجلة.اللهم ارزقنا الوقوف أمام ...
24/05/2026

اللهم اكتب لنا وعائلاتنا وأحبتنا حجَّ بيتك الحرام، ولا تجعل بيننا وبين زيارة بيتك أمنيةً مؤجلة.
اللهم ارزقنا الوقوف أمام الكعبة وقلوبنا ممتلئة بالسكينة واليقين، وأكرمنا بدموع الخشوع عند رؤية بيتك العتيق.

اللهم إنك تعلم شوقنا إلى الحج وزيارة الأماكن المباركة، فافتح لنا أبواب الرزق والتيسير، وبلّغنا مكة ملبّين مكبّرين، واجعلنا من ضيوف الرحمن.
اللهم ارزقنا حجًّا قبل الموت، ومغفرةً بعد الحج، وجنةً عرضها السماوات والأرض نحن وكل من قال آمين .

آمين يا رب العالمين.

يسرّني أن أشارككم صدور مقال لي مؤخراً في المجلة الثقافية، تناولتُ فيه موضوع البيوت الجزائرية القديمة وما تحمله من قيمة م...
21/05/2026

يسرّني أن أشارككم صدور مقال لي مؤخراً في المجلة الثقافية، تناولتُ فيه موضوع البيوت الجزائرية القديمة وما تحمله من قيمة معمارية وإنسانية وهوية حضارية عميقة.

وقد جاء هذا المقال بعد مقابلة هاتفية ممتعة مع الصحفية الأستاذة آسيا بن تريدي، التي أشكرها على اهتمامها بالموروث المعماري الجزائري وعلى هذا الحوار الثري والاحترافي.

كل الامتنان والتقدير للجميع .
رابط النسخة الرقمية في التعليقات

المعماري مرزوقي علاء الدين

بين الأمس واليوم…لم تكن العمارة في الجزائر مجرد جدران تُشيَّد، بل كانت لغة حضارية وهوية بصرية تُحكى عبر التفاصيل، النِّس...
21/05/2026

بين الأمس واليوم…
لم تكن العمارة في الجزائر مجرد جدران تُشيَّد، بل كانت لغة حضارية وهوية بصرية تُحكى عبر التفاصيل، النِّسب، الزخارف، والحضور الإنساني داخل المدينة.

لقد فرضت علينا أزمة السكن والنمو الديموغرافي المتسارع أن نُعطي الأولوية للكمّ من أجل تلبية الطلب الهائل على السكن، فكان لا بد من البناء بسرعة وبأعداد كبيرة.

لكن مع مرور الوقت، أصبحنا نرى انعكاسات هذا التوجّه على المشهد العمراني بشكل مقلق. ..اليوم، كثير من المشاريع تُبنى بمنطق “الاكتفاء الوظيفي” فقط، دون أي اعتبار حقيقي للجودة المعمارية، للهوية، أو للأثر النفسي والاجتماعي الذي تتركه المباني على الإنسان والمدينة.

وأصبحنا أمام عمران يفتقر في كثير من الأحيان إلى الروح، وإلى الانسجام، وإلى الإحساس بالجمال الذي يصنع علاقة صحية بين الإنسان وفضائه الحضري.

المشكلة ليست في الحداثة…
ولا في البساطة…
بل في غياب الرؤية.

فالعمارة ليست مجرد حل لأزمة سكن، بل هي استثمار طويل المدى في جودة الحياة، ونوعية الانسان وفي مستقبل الأجيال القادمة.
إذا استمررنا في إنتاج مدن بلا هوية وبلا جودة، فإننا لا نبني فقط مباني متوسطة المستوى، بل نصنع مستقبلاً عمرانياً هشّاً قد تكون له آثار اجتماعية ونفسية خطيرة على المجتمع.

نحن اليوم بحاجة إلى إعادة الاعتبار للمعمار كقيمة ثقافية وإنسانية، وليس فقط كأرقام وإحصائيات إنجاز.

— المعماري مرزوقي علاء الدين

18/05/2026

صحاب la rhinite allergique
طمنونا عليكم شوية ان شاء الله لباس !؟ 😅
سؤال يهمني : ماهي أكثر حاجة جربتها ونجحت في تقليل الأعراض !؟

Adresse

Algiers
16411

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Aladdin Merzougui - المعماري علاء الدين مرزوقي publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à Aladdin Merzougui - المعماري علاء الدين مرزوقي:

Partager