23/06/2026
وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ 🤍✨️
"تم بحمد الله مناقشه مشروع تخرجي بتقدير امتياز "🤍
ملامح من التراث البدوي
--ما لا تذروه الرياح--
"تمضي الرياح بما تشاء، ويبقى ما شهد له التاريخ."
لم يكن هذا المشروع مجرد لوحة تخرج، بل كان رحلة للعودة إلى الجذور، ومحاولة لرواية قصة أعتز بها وأحملها في ملامحي قبل كلماتي.
استلهمت هذا العمل من عائلتي، ومن تاريخ البادية، ومن التراث العربي الأصيل الذي ما زال حاضرًا رغم مرور الزمن. أردت أن أقدم صورة حقيقية للإنسان البدوي، للملامح التي صنعتها الصحراء، وللعيون التي حملت قوة الطريق وقسوة الرحلة وجمال الانتماء.
هذا المشروع يتحدث عن تاريخ لا تذروه الرياح، وعن إرث بقي شاهدًا على أصحابه عبر الأجيال. يتحدث عن العرب الذين كانوا وما زالوا جزءًا من كل مجال من مجالات النجاح والبناء والعلم
والثقافة، تاركين أثرًا يشهد لهم التاريخ.
لكن كيف ارسم الانتماء دون ان ارسم من انتمي اليه ؟
شخصيات اللوحة، فلم تكن شخصيات عابرة، بل كانت أقرب الناس إلى قلبي... أهلي
اخترتهم لأنهم كانوا دائمًا السند الأول، ولأنهم السبب الحقيقي وراء كل خطوة وصلت إليها. هم من علموني أن أصنع طريقي بنفسي، وأن أتمسك بأحلامي، وأن أكون قوية مهما كانت التحديات، وأن النجاح لا يأتي إلا بالسعي والإصرار.
وأنا اليوم، لا أقدم مشروع تخرج فحسب، بل أقدم جزءًا مني، ومن هويتي، ومن تاريخ أفخر بالانتماء إليه.
أفتخر بأنني ابنة لهذا التراث، وابنة لهذه العائلة، وأفتخر بكل قيمة ورثتها منهم، وبكل خطوة أوصلتني إلى هذه اللحظة.
الحمد لله على رحلة كانت مليئة بالتعب والتعلم والشغف، والحمد لله أنني استطعت أن أُخلد جزءًا من هذا التاريخ في عمل فني سيظل الأقرب إلى قلبي دائمًا. 🤍
مشروع تخرج تحت اشراف دكتوره ماده التصوير :ولاء قاسم Walaa Kassem
شكرا جدا يا دكتور لمجهودك و لتقديرك ليا و لفكرتي