13/06/2026
﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
اللوحة الثالثة من هذه المجموعة كُتبت بخط مغاربي يدوي على ورق تركي مزخرف، في محاولة لإبراز قوة المعنى وجمال الحرف في آنٍ واحد.
تحمل هذه الآية رسالة عميقة من الطمأنينة والتوكل، وتذكّر بأن الله سبحانه كافٍ لعباده، يسمع دعاءهم ويعلم ما في قلوبهم وما يواجهونه من هموم وتحديات.
اخترت للوحة تكوينًا مستوحًى من روح الخط المغاربي، بما يحمله من أصالة وحضور مميز، ليمنح النص القرآني مساحة يتجلى فيها المعنى والجمال معًا.
هذه هي اللوحة الثالثة من مجموعة خاصة انتقلت إلى بيتها الجديد، وما زال في المجموعة المزيد من الآيات والدعوات التي سأشارككم بها قريبًا. ✨