30/08/2026
من قلب القدس… إلى
العالم العربي
من حارات القدس القديمة،
ومن حارة السعدية تحديدًا، انطلقت الخطوات الأولى لـدار الجندي للنشر، حاملةً حلمًا ثقافيًا
آمنا به منذ البداية: أن تكون في القدس دارٌ تحتضن الإبداع المقدسي والفلسطيني، وتمنح
الكتاب والمبدعين منبرًا يليق بأفكارهم وإبداعاتهم.
تأسست دار الجندي
للنشر بهدف إبراز الثقافة الفلسطينية، والقدسية منها على وجه الخصوص، وسدّ فراغٍ ثقافي
تمثّل في غياب دار نشر مقدسية تحمل همَّ الكتاب المقدسي، وتوثّق نتاجه، وتفتح أمامه أبواب
الوصول إلى القارئ العربي والعالمي.
ومن القدس الشريف،
لم تتوقف رسالتنا عند حدود فلسطين، بل امتدّت جسورنا إلى الوطن العربي الكبير، فاستقطبنا
الكتاب والعلماء والمفكرين والمبدعين من مختلف أقطار عالمنا العربي، لنطبع كتبهم ودراساتهم
ونصدرها من قلب القدس؛ إيمانًا منّا بأن القدس ليست مكانًا فحسب، بل رسالةٌ وهويةٌ ومنارةٌ
للثقافة العربية.ومع مرور السنوات،كبرت التجربة واتّسعت رسالتها، حتى أصبحت دار الجندي للنشر واحدةً من دور النشر العربية الفاعلة، وحصدت الدار جوائز وتكريمات مهمة، من بينها جائزة أفضل دار نشر عربية، كما
نالت إصداراتها جوائز مرموقة، ووصلت كتب مؤلفيها إلى القراء في مختلف أنحاء العالم.
واليوم، نفتح أبوابنا
أكثر من أي وقت مضى أمام الكتاب والمبدعين الفلسطينيين والعرب.
أبوابنا مفتوحة لكُتّاب القدس وغزة والضفة الغربية، ولكل مبدع فلسطيني يحمل
في قلبه حكايةً، أو فكرةً، أو دراسةً، أو مشروعًا أدبيًا يستحق أن يرى النور.
كما نرحب بنتاج الكتّاب
والمفكرين والعلماء من كل وطننا العربي الغالي، ونعتز بأن تكون كتبهم ودراساتهم قد
صدرت من القدس، وحملت اسمها إلى المكتبات والمعارض والجامعات والقراء في العالم.
إلى الروائيين والشعراء
والقاصّين والباحثين والأكاديميين والمفكرين…
لا تترددوا في إرسال أعمالكم إلينا.
[email protected]
[email protected]
#القدس #فلسطين #كتّاب_فلسطين #كتّاب_عرب #مخطوطات