08/05/2026
في زاويةِ اللوحةِ نامتْ سجائرهُ الأخيرة،
كأنها أنفاسٌ قصيرةٌ لم تُكملْ حديثَها مع الحياة.
وبجانبها شظيّةٌ صغيرة،
ما زالت تحفظُ رجفةَ الانفجارِ وصوتَ الغياب.
قليلٌ من الترابِ على الحواف،
يشبهُ الوطنَ حين يحتضنُ أبناءَهُ بصمت.
وغصنٌ أخضرُ مائل،
كأنّ الأرضَ رغمَ كلِّ هذا الموت
ما زالت تُحاولُ أن تُنبتَ أملاً من دمِ الشهداء.
هنا مرَّ شهيد…
تركَ أشياءَهُ البسيطة،
ورحلَ تاركًا في اللوحةِ قلبًا كاملًا من الحنين.
الفاتحة ل روح السّعيد عبّاس جابر 🕊️🤲🏻