21/09/2026
عرقُكم في الميدان.. وصوتُنا في كل جغرافيا الوطن.
مع بداية عجلة البطولة، تُفتح أمامنا أولى صفحات موسمٍ جديد، وتبدأ معها رحلة أخرى لا تُقاس بالكيلومترات، بل بما تحمله الطرق من معنى، وما تتركه المدرجات من أثر.
وتأتي أولى المواعيد خارج الديار، حيث تشير كل المؤشرات إلى أن الوجهة ستكون مدينة المحمدية او الدار البيضاء؛ مدينةً سنصلها كما وصلنا غيرها، لا بحثاً عن الطريق الأقصر، بل عن ذلك الامتداد الذي يجعل من الانتماء شيئاً لا تحدّه حدود المدينة، ولا توقفه المسافة.
فالألوان حين تغادر طنجة، لا تغادر وحدها؛ تحمل معها ذاكرتها، صوتها، تاريخها، ووجوهاً صنعت في المدرج معنى الوفاء.
فالمدرج ليس مكاناً فقط، والطريق ليس مجرد طريق؛ أحياناً يكون الطريق هو الجزء الذي يختبر صدق ما نحمله في قلوبنا.
من طنجة إلى الگويرة ، تتغير الجغرافيا ولا يتغير العهد.
تتبدل المدن، ولا تتبدل الروح.
ويطول الطريق، لكن لا يطول على من يعرف لماذا يسير.
سنكون مع معشوقتنا حيثما كانت، نحمل صوتنا معنا، ونترك خلفنا صورةً تليق بالألوان التي ننتمي إليها؛ حضوراً يصنعه الاحترام، والالتزام، والوفاء، لا الفوضى ولا الانحراف عن المعنى الذي من أجله وُجد المدرج.
وفي هذا السياق، نؤكد أن التنقل مع الفريق لا يعني أن يصبح الطريق مساحةً للجريمة أو الفوضى.
فمن يجعل همه في التنقلات هو المخدرات، أو السرقة، أو الاعتداء على ممتلكات الناس، فهو لا يمثلنا ولا يمثل مبادئنا، ولا يمكن أن تُختزل صورة المدرج في أفعال فرد اختار أن يضع نزواته فوق اسم المجموعة.
من يسافر من أجل الألوان، يحملها نظيفة.
ومن يسافر من أجل السرقة والمخدرات، فقد اختار طريقاً لا علاقة له بنا.
و'CURVA LOCA' بريئة من كل فعل إجرامي يصدر عن أي شخص، ولا تتحمل مسؤولية اختيارات أفراد يقررون تجاوز القانون والإساءة إلى الناس أو الممتلكات.
نحن لا نبحث عن الأعذار لمن يسيء، ولا نمنح اسماً جماعياً لأفعال فردية لا تمثلنا.
لأن الانتماء ليس بطاقةً تُرفع حين نريد، ولا ذريعةً نختبئ خلفها حين نخطئ؛
الانتماء مسؤولية، والألوان أمانة، والطريق شاهد.
فليكن تنقلنا امتداداً لمدرجنا، لا خروجاً عن مبادئه.
وليكن حضورنا صوتاً للوفاء، لا ضجيجاً للفوضى.
من طنجة إلى المحمدية...
المسافة تتغير، المدن تتبدل، والطرق تطول؛
أما العهد، فباقٍ في مكانه.
عرقُكم في الميدان.. وصوتُنا في كل جغرافيا الوطن.