06/10/2025
في أستراليا، عام 2001، وقعت جري*مة هزّت البلاد من بشاعتها لدرجة يصعب على العقل تصديقها. بطلتها كانت امرأة تُدعى كاثرين نايت، وهي أول امرأة في تاريخ أستراليا يُحكم عليها بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج.
كاثرين كانت تعيش علاقة متوترة وعن*يفة مع شريكها السابق جون برايس. وبعد سلسلة من الخلافات الحا*دة، استصدر جون أمرًا قضائيًا يمنعها من الاقتراب منه، لكنه لم يكن يعلم أن كاثرين كانت تخطط لشيء يفوق أي تصور بشري.
في ليلة سوداء، تسللت إلى منزله، وقت*لته بطريقة مروّ*عة: طع*نت جسده أكثر من 30 مرة، حتى توقفت أنفاسه تمامًا. لكن الجر*يمة لم تنتهِ هنا.
بل بدأ فصل جديد من الر*عب... كاثرين قامت بس*لخ جلده بالكامل، بمهارة أشبه بجزار محترف. ثم قطّ*عت أجزاءً من جسده، وبدأت بطهيها، حرفيًّا. رأسه وبعض أعضائه وُضعت في قدر على النار، ومعها خضروات، كأنها تُعدّ عشاءً عاديًا.
أما أكثر ما صد*م المحققين، فكان ما وجدوه على مائدة الطعام: وجبتان محضّرتان بعناية، وإلى جانب كل طبق، وُضعت بطاقة تحمل اسم أحد أبناء الضحية. نعم... كانت تنوي إطعام أطفاله من جسده!
لم تكن هذه مجرد جر*يمة قت*ل. كانت طقسًا شيطانيًا، ومشهدًا د*مويًا لا يصدقه عقل. ومنذ تلك اللحظة، دخلت كاثرين نايت التاريخ باعتبارها واحدة من أبشع الق*تلة في العالم... لقبها البعض بـ**"هانيبال ليكتر الأسترالية"** — لكن ما فعلته كان حقيقيًا، وليس من وحي أفلام الرعب.