06/07/2026
حكاية دمشقية من عام ١٩٣٤..
عندما كان للغياب هيبة وللعودة زغاريد
في زمنٍ كان السفر فيه إلى مكة يستغرق ثلاثة أشهر من الصبر والمشقة عبر قوافل الشوق، عاد والدي (الذي يجلس في المنتصف بوقاره وعمامته البيضاء) إلى دمشق، ليجد أعمامي (عن يمينه وشماله) وأهل الحارة بانتظاره في موكب مهيب يليق بعناء الرحلة.
تختزل هذه الصورة المحدثة طقوس استقبال الحجاج الشامية القديمة؛ حيث ترفع البيارق، وتُدق الطبول، ويرتدي العائد أجمل عباءاته كأنه وُلد من جديد.
أشارككم اليوم هذا الإرث العائلي والتاريخي الفاخر لتوثيق الأصاله والروح الدمشقية التي لا تغيب.
رحم الله والدي وأعمامي وكل من ترك في هذه الدنيا أثراً طيباً وطابعاً لا يُمحى.
#حج1934 #تراث #تاريخ أجدادنا