06/06/2026
استغاثة من سيوة... قبل ما نبقى خبر قديم
في الوقت اللي الناس بتستعد فيه لموسم السياحة العلاجية، وأهالي سيوة بيجهزوا لاستقبال الزوار من كل مكان...
إحنا نفسنا مش لاقيين كهربا.
الحرارة اليومين دول عاملة شغلها باحتراف. الشمس قررت تفتح فرع دائم فوق الواحة. وبيوت الناس بقت أفران، والكهربا قررت تاخد أجازة مفتوحة.
كل يوم انقطاع. وكل يوم ساعات أطول. وكل يوم خسائر أكبر.
مريض محتاج جهاز. طفل مش قادر ينام. دواء بيفسد. مزارع خسران. محل قافل. ورزق ناس واقف على مفتاح كهربا مش راضي يشتغل.
الغريب إن سيوة مش قرية منسية في آخر الدنيا.
سيوة بتجيب عملة صعبة من السياحة. سيوة بتزرع وتنتج وتصدر. سيوة بتساهم في الاقتصاد.
لكن وقت الخدمة الأساسية... بنكتشف إننا آخر الطابور.
أهالي سيوة مش طالبين قصور ولا ناطحات سحاب. إحنا طالبين حاجة بسيطة جدًا:
كهربا. بس كده.
كهربا مستقرة تخلينا نعرف نعيش زي باقي البشر.
المنشور ده مش للشكوى. لأننا اشتكينا كتير.
المنشور ده للتوثيق.
علشان لما حد يسأل بعد سنين: "إزاي الناس كانت عايشة؟"
يبقى فيه دليل إن أهل سيوة كانوا بيستنجدوا... وماحدش كان سامع.
نناشد: رئاسة مجلس الوزراء المصري محافظة مطروح مجلس مدينة أسيوة النائبة فتحية السنوسي
ألحقوا سيوة.
لأن الصبر جميل... بس تشغيل المراوح أجمل.
#سيوه